عن البنك

المصرفية الإسلامية

1



حول المصرفية الإسلامية

قبل بضعة عقود قليلة كان وجود مؤسسات مصرفية ومالية حديثة تلتزم بالقيم الإسلامية في إطار مبادئها وممارساتها يبدو وكأنه مجرد حلم بعيد. أما اليوم فقد  أصبح العمل المصرفي الإسلامي نهجا ماليا قابلا للاستمرار والنجاح واجتذاب قدر متزايد من رؤوس أموال الاستثمار. وكمفهوم، فقد ظهر العمل المصرفي الإسلامي نتيجة لتحريم الدين الإسلامي لدفع أو قبض الفائدة. تعود المبادئ الأساسية للعمل المصرفي الإسلامي إلى  أكثر من ألف وأربعمائة سنة، وفقا للنصوص الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وكما تم تفصيلها في فقه المعاملات من قِبل علمائنا الأجلاء. وتشكل هذه المبادئ اليوم الأساس الذي تقوم عليه مجموعة المنتجات والخدمات المالية الإسلامية التي يقدمها العمل المصرفي الإسلامي المعاصر.  
لا توجد وسيلة قياسية موحدة لتصنيف المؤسسات المالية الإسلامية، ولكن من حيث الخدمات المقدمة يمكن تقسيم المؤسسات المالية الإسلامية المعاصرة إلى الفئات التالية:
 
1-     المصارف الإسلامية.
2-     النوافذ الإسلامية.
3-     مصارف التمويل / الاستثمار الإسلامية.
4-     شركات الرهن العقاري الإسلامية.
5-     شركات التكافل.
6-     شركات المضاربة.
7-     صناديق الاستثمار الإسلامية.
البدايات والتطور

على الرغم من أنها تستلهم ممارسات وقيما تعود قرونا إلى فجر الإسلام كما ذُكر أعلاه، إلا أن العمل المصرفي الإسلامي الحديث بدأ في بدايات الستينات بشكل متزامن في كلٍّ من مصر وماليزيا. في عام 1962 تم تأسيس صندوق الحج "تابونج حاجي" في ماليزيا لقبول ودائع ادخار من الأشخاص الذين يعتزمون أداء فريضة الحج إلى مكة المكرمة حيث يتم استثمارها وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية. بعد ذلك نما الصندوق وتطور ليقدم خدمات مصرفية كاملة، وأصبح واحدا من أكبر المؤسسات المالية في ماليزيا. في نفس الوقت تقريبا وبصورة مستقلة تماما عما حدث في ماليزيا، تم تأسيس مجموعة من مصارف الادخار والاستثمار الصغيرة في ريف مصر بدءا من عام 1963 في قرية ميت غمر، وقد قامت هذه  المصارف الصغيرة أيضا بالتزام العمل المصرفي الذي لا يقوم على التعامل بالفائدة.
 لقد ظلت الفكرة تتطور نظريا حتى عام 1974 عندما تم تأسيس أول مصرف إسلامي تجاري في دبي، الإمارات العربية المتحدة، كما شهد العام نفسه التوقيع على اتفاقية إنشاء البنك الإسلامي للتنمية باعتباره مصرفا حكوميا لدول العالم الإسلامي. يتمثل الهدف الرئيس للبنك الإسلامي للتنمية في تمويل مشاريع التنمية في الدول الإسلامية وفقا لقواعد وأخلاقيات التمويل الإسلامي. وقد تبع ذلك بوقت قصير تأسيس مصرف فيصل الإسلامي في مصر والسودان (1977)، وبنك البحرين الإسلامي والبنك الإسلامي الأردني (1978).
 وبحلول منتصف الثمانينات أصبح هذا النوع الجديد من المصارف الأخلاقية التي تقوم على أساس من المبادئ الإسلامية جزءا أساسيا من التيار الرئيس للنظام المصرفي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وأخذت هذه المصارف في النمو والانتشار في جميع أنحاء جنوب وشرق آسيا إضافة إلى تركيا والدول العربية. وفي وقت لاحق، أخذت المصارف والمؤسسات المالية الأخلاقية، التي تقوم على المبادئ الإسلامية، في الانتشار في الدول التي يمثل فيها المسلمون أقلية من السكان، مثل بريطانيا ولوكسمبورغ والدنمارك واستراليا والهند والولايات المتحدة. لقد تدفق الكثير من المسلمين على هذه المؤسسات المصرفية الجديدة ليس فقط لأسباب دينية وأخلاقية، ولكن أيضا لأن هذه المؤسسات تقدم خدمات بمهنية عالية وودية لعملائها.

المبادئ الأساسية للتمويل الإسلامي

1.     تحريم التعامل بالفائدة أو الربا.
2.     المعايير الأخلاقية.
3.     القيم المعنوية والاجتماعية.
4.     المسئولية عن المخاطر التجارية.
1- تحريم الفائدة أو الربا
تُستمد مبادئ التمويل الإسلامي من القرآن الكريم، والذي يؤمن المسلمون بأنه كلمات الله سبحانه وتعالى الحقة كما أوحي بها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ويمكن تلخيص هذه المبادئ الإسلامية للتمويل في أربعة مفاهيم كما يلي:
-    إن أول وأهم مفهوم هو التحريم الكامل للفائدة أخذا وإعطاء، وهذا معروف بلفظ الربا( ).
-    المال وحده لا يستطيع تحقيق أرباح.
-    وعندما يتفشى الربا في اقتصاد بأكمله فإن ذلك يعرض رفاه كل فرد يعيش في ذلك المجتمع للخطر.
-    عندما يبدي المستثمرون اهتماما أكبر بمعدلات أسعار الفائدة والعائد المضمون أكثر من اهتماهم بكيفية استخدام الأموال، فإن النتائج لا يمكن إلا أن تكون سلبية.
2- المعايير الأخلاقية
المبدأ الثاني يتعلق بالمعايير الأخلاقية. عندما يقوم المسلم باستثمار أمواله في شيء ما فإن واجبه الديني يحتم عليه التأكد من أن ما يقوم بالاستثمار فيه هو أمر جيد ومفيد. ولهذا السبب، فإن الاستثمار الإسلامي يتطلب إجراء دراسة جادة عن المشروع الذي سيتم الاستثمار فيه وسياساته والمنتجات التي سوف ينتجها والخدمات التي سيقدمها وتأثير هذه جميعها على المجتمع والبيئة. وبعبارة أخرى، يجب على المسلم أن يلقي نظرة متمعنة على العمل الذي سيكون على وشك المشاركة فيه.
 في جميع جوانب النظام المالي، وضع الإسلام بعض القواعد وبعض الأنظمة فيما يتعلق بالكيفية التي ينبغي على المسلمين اتباعها فيما يتعلق بالمشاركة في هذه الأنشطة، فعلى سبيل المثال وفيما يتعلق بتداول الأسهم أو التعامل في سوق الأوراق المالية، فإن الإسلام ينص على التمعن في أنشطة هذه الشركات للتأكد من كون هذه الأنشطة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية أم لا.
 3- القيم الأخلاقية والاجتماعية
 المبدأ الثالث يتعلق بالقيم الأخلاقية والاجتماعية. يدعو القرآن الكريم جميع أتباعه إلى رعاية الفقراء والمعوزين ومساعدتهم. وعلى هذا، يتوقع من المؤسسات المالية الإسلامية أن توفر خدمات خاصة للمحتاجين من الناس، وهذا لا يقتصر على مجرد الهبات والتبرعات الخيرية، بل اتخذ أيضا طابعا مؤسسيا في العمل المصرفي الإسلامي في شكل قروض بدون أرباح أو عمولات وهو ما يعرف بالقرض الحسن.
 جزء من أعمال المصرف الإسلامي هو القيام ببعض المشاريع الاجتماعية والتي تشكل أعمال البر ودعم الجمعيات الخيرية جزءا منه، كما تقدم المصارف الإسلامية قروضا بدون فائدة. فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد الأفراد يحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى للعلاج أو دخول الجامعة فإن المصرف الإسلامي يقدم له ما يعرف باسم القرض الحسن،  ويمنح هذا القرض الحسن عادة لمدة سنة واحدة ولا يتقاضى المصرف الإسلامي أي شيء عن ذلك.

 4- المسؤولية عن المخاطر التجارية
 المبدأ الرابع والأخير يتعلق بالمفهوم الشامل للعدالة والإنصاف، وهي فكرة وجوب أن تشارك جميع الأطراف المعنية على حد سواء في المخاطر والربح من أي مسعى أو عمل.  لكي يكون مستحقا لأي عائد، يجب على مقدم التمويل تحمل مخاطر هذا العمل أو النشاط التجاري أو تقديم بعض الخدمات الأخرى مثل توفير الأصول، وإلا فإن مقدم التمويل، من وجهة نظر الشريعة الإسلامية، ليس فقط طفيلي اقتصادي بل آثم أيضا. وهذا المبدأ مستمد من الحديث النبوي الشريف "الخراج بالضمان". ومعني هذا هو أن المرء يصبح مستحقا للربح فقط عندما يتحمل مسؤولية مخاطر الخسارة. عن طريق ربط الربح مع احتمال الخسارة يميز القانون الإسلامي الربح الشرعي عن جميع الأشكال الأخرى للمكاسب.
للتأكد من اتباع هذه المبادئ، يجب أن يكون لكل مؤسسة إسلامية مجلس استشاري يعرف باسم هيئة الرقابة الشرعية، ويجوز أن تشمل هيئة الرقابة الشرعية أعضاء من المصرفيين أو القانونيين أو علماء دين؛ ما داموا قد تلقوا تدريبا مناسبا في فقه المعاملات بصفة خاصة.
وفي هذا الصدد شهدت صناعة العمل المصرفي الإسلامي تطورا ملحوظا في عام 2001 بتأسيس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وفي ذلك الوقت، تم تحسين معايير هيئة المحاسبة لتشمل عناصر تهدف إلى توسيع دور مدقق الحسابات الخارجي. والآن وفقا لهذه المعايير الجديدة ينبغي على مدقق الحسابات الخارجي التدقيق أيضا على مدى الامتثال لقواعد الشريعة  الإسلامية وفقا لما تحدده هيئة الرقابة الشرعية لكل مصرف، ووفقا للمعايير الشرعية  التي بدأت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في إصدارها.

ما هو المصرف الإسلامي؟

ليست هناك طريقة موحدة لتعريف ما هو المصرف الإسلامي، ولكن بوجه عام فإن "المصرف الإسلامي هو مؤسسة تقوم بجمع موارد مالية واستثمار تلك الأموال في مسعى لتحقيق أهداف أو أغراض مالية واجتماعية تم تحديدها مسبقا، وتكون مقبولة من وجهة نظر الشرع الإسلامي. وفي كل الأحوال يجب أن تتم عملية حشد الموارد وكذلك استثمارها بصورة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامي".


الفرق بين المصارف الإسلامية والمصارف التقليدية


صيغ التمويل الإسلامي

المرابحة


تعرَّف: بأنها بيعٌ بمثل الثمن الأول مع زيادة ربح. وهي من بيوع الأمانة لأنها تعتمد على صدق البائع في تحديد التكلفة. و قد استحدثت المصارف الإسلامية فكرة "بيع المرابحة للآمر بالشراء".
والمرابحة هي ترتيبات تمويل يوافق المصرف بموجبها على شراء أصل من الأصول (سلعة)  بناء على طلب العميل. يقوم المصرف بحيازة السلعة حيازة قانونية ثم  يبيعها بعد ذلك إلى العميل بسعر بيع متفق عليه يتألف من مبلغ التمويل مع زيادة هامش الربح.
 تستخدم المرابحة على نطاق واسع في تمويل المستهلكين والشركات أيضا.
 
-   يقوم المصرف بشراء السلعة من المورد بسعر معين ولنفترض أنه يساوي (س).
-  يقوم العميل بعد ذلك بشراء السلعة من المصرف بثمن (ث) يتضمن سعر التكلفة (س) مع الربح (ر) ويكون بذلك  (ث =  س + ر)، ويقوم العميل بدفع الثمن على أساس الدفع المؤجل.
 -   فترة الدفع المؤجل هي فعليا فترة التمويل.
 -  تنتقل ملكية السلعة المباعة إلى العميل وقت الشراء، ولكن عادة ما يطلب المصرف من عملائه دفع مبلغ كدفعة مقدمة بغرض الحصول على ضمان لبيع سلعة المرابحة للعميل، وتسمى هذه الدفعة المقدمة "هامش الجدية". ويظهر هامش الجدية (وهو ضمان أو تأمين مقدم من العميل) في جانب المطلوبات من البيانات المالية للمصرف.


المضاربة
المضاربة والقراض اسمان لمسمى واحد. وهي اتفاق بين طرفين يبذل أحدهما فيه ماله ويبذل الآخر جهده ونشاطه في الاتجار والعمل بهذا المال، على أن يكون ربح ذلك بينهما على حسب ما يشترطان.
والمضاربة هي صيغة تمويل إسلامية بين المصرف الذي يقدم مبلغا محددا من رأس المال وبين مضارب وهو الذي يتولى عملية الإدارة لتنفيذ المشروع أو التجارة أو الخدمة بهدف كسب الربح.


هيكل عقد المضاربة

-   يوفر المصرف للعميل (المضارب) كل رأس المال المطلوب لتمويل مشروع محدد.
- لا يساهم العميل في رأس المال وإنما يساهم بالخبرة الإدارية (أي إدارة المشروع).
-  العميل هو المسؤول عن الإدارة اليومية للمشروع أو الشركة، ويحق له خصم الرسوم الإدارية (رسوم المضارب) من أرباح المشروع.
-  يجوز أن تكون رسوم المضارب رسما ثابتا (لتغطية النفقات الإدارية) أو نسبة مئوية من الأرباح أو مزيجا من الاثنين.
-   تحتسب رسوم المضارب، على الأعم، كنسبة مئوية من الأرباح فقط.
-  يتم دفع الرصيد المتبقي من أرباح المشروع للمصرف. إذا حقق المشروع خسارة يتحمل المصرف (بصفته مقدم التمويل أو رب المال) كامل هذه الخسارة ما لم تكن الخسارة ناجمة عن إهمال من جانب المضارب. أما المضارب فإنه يخسر رسوم المضارب.


المشاركة


تعرف الشركة بأنها: عقد بين اثنين فأكثر على أن يكون رأس المال والربح مشتركا بينهم. بينما يكون المال كله من قِبل البنك في المضاربة، فإن المشاركة صيغة يشترك المصرف والعميل في رأس المال.
وهي صيغة تمويل إسلامي في شكل شراكة بين المصرف والعميل يقوم بموجبها كل طرف بالمساهمة في رأسمال الشراكة بشكل متساوٍ أو بدرجات متفاوتة؛ إما لإقامة مشروع جديد أو المشاركة في مشروع قائم. يجوز الدخول في عقد مشاركة لفترة قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، ويجوز أن يظل رأس المال المقدم من قبل المصرف في المشاركة ثابتا طوال فترة التعاقد، وفي هذه الحالة تسمى المشاركة "مشاركة دائمة". كما يجوز أن يقوم المصرف تدريجيا بتحويل حصته في المشاركة للمشارك الآخر بحيث يتم خفض حصته تدريجيا لغرض تحويل ملكية المشروع بكامله في النهاية إلى الطرف الآخر، وتسمى هذه  المشاركة "مشاركة متناقصة".
 يتم تقاسم الأرباح وفقا لعقد المشاركة. أما  الخسارة فيتم تحملها بالنسبة والتناسب وفقا لحصة كل مشارك في رأس المال.

هيكل عقد المشاركة

الإجارة والإجارة المنتهية بالتمليك
الإجارة هي تمليك منفعة بعوض، وهي وسيلة للتيسير على الناس في الحصول على ما يبتغونه من المنافع التي لا ملك لهم في أعيانها، فالحاجة إلى المنافع كالحاجة إلى الأعيان.
وهي عقد إيجار تشغيلي يقوم بموجبه المصرف بشراء وتأجير معدات مطلوبة من قِبل العميل مقابل إيجار متفق عليه. لا يشمل العقد وعدا بأن يتم نقل ملكية العين المؤجرة في نهاية مدة الإيجار إلى المستأجر.
 والإجارة المنتهية بالتمليك هي عقد إيجار يقوم بموجبه المصرف بشراء وتأجير معدات مطلوبة من قِبل العميل مقابل إيجار متفق عليه. ومع ذلك يختلف هذا العقد عن عقد الإجارة في أن هذه الترتيبات تتيح للمستأجر خيار تملك العين المؤجرة  في نهاية مدة الإيجار المحددة.

هيكل عقد الإجارة والإجارة المنتهية بالتمليك
 
كما يجوز للمصرف الدخول في اتفاقية بيع وإعادة استئجار مع العميل حيث يقوم المصرف بشراء الأصول من العميل وإعادة تأجيرها له بموجب عقد إجارة أو إجارة منتهية بالتمليك، وستكون الآثار المحاسبية للبنك هي نفسها كما في حالة الإجارة أو الإجارة المنتهية بالتمليك.
 يجوز للمستأجر ممارسة خياره في تملك العين المؤجرة  خلال فترة الإيجار أو في نهاية مدة الإيجار على النحو المنصوص عليه في عقد الإيجار. إن خيار الشراء ملزم للعميل (المستأجر).
ينتهي عقد الإجارة المنتهية بالتمليك بانتقال الملكية القانونية للعين المؤجرة إلى المستأجر، وذلك عن طريق واحدة مما يلي:
-    الهبة (نقل الملكية القانونية بدون مقابل).
-    نقل الملكية القانونية (بالبيع) في نهاية العقد مقابل مبلغ رمزي أو أي مبلغ آخر على النحو المحدد في عقد الإيجار.
-    نقل الملكية القانونية (بالبيع) قبل نهاية مدة الإيجار مقابل ثمن يعادل ما تبقى من أقساط الإجارة أو أقساط النقل التدريجي للملكية القانونية (بيع) للعين المؤجرة.
-    تشمل عقود الإجارة والإجارة المنتهية بالتمليك ثلاثة عناصر رئيسة وهي:
-    العرض والقبول.
-    الطرفان: المصرف كمؤجر (مالك العين المؤجرة) والعميل كمستأجر (الطرف المستفيد من منافع العين المؤجرة).
-    موضوع  أو غرض عقد الإجارة ويشمل مبلغ الإيجار والخدمات (التي تنتفل إلى المستأجر).


Edit the right column

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Maecenas leo lectus, iaculis a laoreet in, lobortis in ligula. Proin in diam elit. Nulla facilisi.

Find more packages

Create your own Macros and unleash the power of XSLT

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Maecenas leo lectus, iaculis a laoreet in, lobortis in ligula. Proin in diam elit. Nulla facilisi.

Using XSLT